العلامة المجلسي
416
بحار الأنوار
ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله . قال : نحو من ( 1 ) عشرين رجلا من أفاضل الحيين : اللهم نعم . وسكت بقيتهم . فقال للسكوت : مالكم سكتم ؟ ! . قالوا : هؤلاء الذين شهدوا عندنا ثقات في قولهم وفضلهم وسابقتهم ، قالوا : اللهم اشهد عليهم . فقال طلحة بن عبيد الله ( 2 ) - وكان يقال له ( 3 ) داهية ( 4 ) قريش - : فكيف تصنع بما ادعى أبو بكر وأصحابه الذين صدقوه وشهدوا على مقالته يوم أتوه بك ( 5 ) تقادوا ( 6 ) و ( 7 ) في عنقك حبل ، فقالوا لك : بايع ، فاحتججت بما احتججت به فصدقوك جميعا . ثم ادعى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أبى الله أن يجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة ، فصدقه بذلك عمر وأبو عبيدة وسالم ومعاذ بن جبل ( 8 ) ، ثم قال طلحة : كل الذي قلت وادعيت واحتججت به من السابقة والفضل حق نقر به ونعرفه . فأما ( 9 ) الخلافة فقد شهد أولئك الأربعة بما سمعت . فقام ( 10 ) علي عليه السلام - عند ذلك وغضب من مقالته - فأخرج شيئا قد كان يكتمه ، وفسر شيئا قاله يوم
--> ( 1 ) لا توجد : من ، في المصدر . ( 2 ) في الاحتجاج : عبد الله - بالتكبير - . ( 3 ) في مطبوع البحار نسخة بدل : إنه . ( 4 ) في ( س ) : واهية . ( 5 ) في المصدر زيادة هنا : بعتل . والعتل لغة هو : الجذب العنيف ، كما في الصحاح 5 / 1758 ، ومجمع البحرين 5 / 419 ، وغيرهما . ( 6 ) كذا ، والصحيح : تقاد ، ولا توجد الكلمة في المصدر . ( 7 ) لا توجد الواو في ( س ) . ( 8 ) لا يوجد في المصدر : بن جبل . ( 9 ) في الاحتجاج : وأما . ( 10 ) في ( س ) : فقال .